عدد الزيارات: 30363893 مشاهدة
بواسطة: قسم هندسة الطائرات المسيرة
تاريخ النشر: 2026-04-20
اخر تصفح: 2026-05-02

برعاية السيد عميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور اياد مراد طخاخ المحترم، نظّم قسم هندسة الطائرات المسيّرة في كلية الهندسة / جامعة النهرين، يوم الاثنين الموافق 20 نيسان 2026، ورشة عمل علمية بعنوان “المخدرات الرقمية: تهديد صامت للشباب” قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور أنس لطيف محمود، بحضور عدد من تدريسيي الكلية وطلبتها. وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على ظاهرة المخدرات الرقمية بوصفها إحدى التحديات الحديثة المرتبطة بالتطور التكنولوجي، وما قد تسببه من آثار نفسية وسلوكية وصحية على فئة الشباب، فضلاً عن بيان آليات الوقاية والحد من انتشارها. وتناول المحاضر خلال الورشة مفهوم المخدرات الرقمية وآلية عملها، مبيناً أنها تعتمد على مؤثرات صوتية معينة تُبث عبر سماعات الأذن بهدف التأثير على موجات الدماغ، الأمر الذي قد يؤدي إلى تغيّرات في الحالة المزاجية والإدراكية لدى المستخدمين. كما استعرض أبرز المخاطر المرتبطة بالإفراط في استخدامها، والتي تشمل العزلة الاجتماعية وضعف التركيز واضطرابات النوم. وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من قبل الحاضرين من خلال طرح الأسئلة والمداخلات، حيث جرى التأكيد على أهمية التوعية المجتمعية، وتعزيز الدور التربوي للأسرة والمؤسسات التعليمية في حماية الشباب من هذه الظواهر الدخيلة. وفي ختام الورشة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، من أبرزها ضرورة تكثيف الحملات التوعوية، وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال، فضلاً عن إقامة نشاطات تثقيفية دورية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الطلبة. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تحرص كلية الهندسة في جامعة النهرين على تنظيمها، بهدف مواكبة المستجدات العلمية والتقنية وتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة التي تمس المجتمع. التوصيات 1. تعزيز الوعي المجتمعي: ضرورة إطلاق حملات توعوية مستمرة لشرح مفهوم المخدرات الرقمية ومخاطرها الصحية والنفسية، خاصة بين فئة الشباب والطلبة. 2. إدماج الموضوع في المناهج الدراسية: التوصية بإدخال مفاهيم التوعية بالمخدرات الرقمية ضمن المناهج الجامعية والمدرسية، خصوصًا في التخصصات التقنية والهندسية. 3. تنظيم ورش ودورات تدريبية دورية: إقامة ورش عمل وندوات تثقيفية بشكل منتظم لتعزيز الفهم العلمي لهذه الظاهرة وطرق الوقاية منها. 4. تعزيز الرقابة الأسرية والتربوية: توعية أولياء الأمور بضرورة متابعة استخدام الأبناء للأجهزة الإلكترونية والإنترنت، وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن. 5. التعاون مع الجهات المختصة: أهمية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية والأمنية لرصد هذه الظاهرة ووضع استراتيجيات للحد منها. 6. تشجيع البحث العلمي: دعم الدراسات والأبحاث التي تتناول تأثير المخدرات الرقمية على الدماغ والسلوك، خاصة في المجتمعات العربية. 7. إطلاق منصات توعوية رقمية: إنشاء مواقع أو تطبيقات تقدم محتوى علمي موثوق حول المخاطر الرقمية، وتوفر استشارات نفسية للشباب. 8. تفعيل دور الإعلام: دعوة وسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه الظاهرة بأسلوب علمي بعيد عن التهويل أو التهوين. 9. توفير الدعم النفسي: إنشاء مراكز أو وحدات إرشاد نفسي داخل الجامعات لمساعدة الطلبة المعرضين للتأثر بهذه الظاهرة. 10. سن تشريعات وتنظيمات: العمل على وضع ضوابط قانونية تحد من انتشار المحتوى المرتبط بالمخدرات الرقمية على الإنترنت.